icon
icon
icon
icon
icon

بنك الأسئلة

اطلـع باسـتمرار علـى أحـدث المعلومـات عـن فاشـية مـرض كوفيـد - 19 التـي تتـاح علـى الموقـع اإللكترونـي للمنظمـة وعـن طريـق سـلطات الصحـة العموميـة الوطنيـة والمحليـة

فعالية اللقاحات هي أداة قياس لمدى إمكانية ظهور أعراض مرضية على مجموعة من الناس من خلال دراسة مخبرية.

اللقاحات والأدوية يتم الموافقة عليها على قاعدة أن منافعها كبيرة مقارنة بآثارها الجانبية وبالتالي فإن اللقاحات الموجودة حاليا آمنة و يجب أن نبلغ عن أي آثار جانبية غير المعلن عنها.

اللقاحات آمنة وتختلف طريقة وأنماط عملها ولكنها تعود بنفس النتيجة والفائدة وهي مساعدة الجسم على تشكيل أجسام مضادة للفيروسات.

تحتوي لقاحات كوفيد-19 على دهون، أملاح وقليل من السكر، ولا يوجد أي مواد كيميائية أخرى في هذه اللقاحات.

اللقاح متاح  للجميع فوق 18 عامًا والأولوية لكبار السن بدون تسجيل في كافة محافظات الوطن ، التسجيل مفتوح لكافة الفئات الاخرى من خلال:

غزة  التسجيل من خلال تطبيق صحتي: http://apps.moh.gov.ps/sehatty/

الضفة/ التسجيل مفتوح للحصول على اللقاح مجانًا من خلال https://vaccine.moh.ps/

مثل باقي التطعيمات، بعض الأشخاص الذين يحصلون على لقاح كوفيد-19 يعانون من أعراض بسيطة بعد أخذهم للقاح مثل الآثار الجانبية الخفيفة قد تتضمن: الصداع ،آلام العضلات،

وهذه الأعراض تعني أن اللقاح يعمل وتختفي الأعراض خلال يوم أو يومين.

قطاع غزة/ التوجه للعيادات التالية:

 

الضفة/ التسجيل مفتوح للحصول على اللقاح مجانًا من خلال https://vaccine.moh.ps/

الصور المرفقة

اللقاحات هي وسيلة سهلة وآمنة وفعالة لحمايتك من الأمراض المعدية والخطيرة قبل أن تتعرض للإصابة بها، وتعمل اللقاحات على تعزيز مناعة الجسم الطبيعية وتدريبها لكي تنتج أجسامًا مضادة لهذه الأمراض.

يتمثل تتبع المخالطين في تحديد الأشخاص الذين تعرضوا لشخص مصاب بفيروس كورونا-سارس-2، ورصدهم، وينطوي على عدة خطوات: 

تعريف المخالطين: قد يختلف تعريف المخالطين حسب البلد. وتُعرّف المنظمة المخالط بأنه شخص تعرض لشخص آخر أصيب مؤخراً بعدوى فيروس كورونا سارس-2 المحتملة أو المؤكدة، أي 1- مخالطة الحالة المحتملة أو المؤكّدة وجهاً لوجه من مسافة متر واحد ولمدة لا تقلّ عن 15 دقيقة؛ 2- أو المخالطة البدنية المباشرة لحالة محتملة أو مؤكدة؛ 3- أو تقديم الرعاية المباشرة لمريض مصاب بعدوى كوفيد–19 المحتملة أو المؤكدة، دون استخدام معدات الحماية الشخصية الموصى بها؛ 4- أو الحالات الأخرى التي تشير إليها عمليّات تقدير المخاطر المحليّة. ويكون التعرض في أي فترة زمنية تمتد من يومين قبل بدء ظهور الأعراض على الحالة وحتى 13 يوماً من بعد ظهورها. وفيما يتعلق بالحالات العديمة الأعراض، يتمثل المخالط في أي شخص تعرض للحالة خلال الفترة التي تبدأ قبل يومين من تاريخ أخذ العينة التي أدت إلى تأكيد العدوى وتنتهي بعد 10 أيام من ذلك التاريخ. 

تحديد المخالطين: يكون ذلك عادة عن طريق إجراء مقابلة مع الشخص المصاب بفيروس كورونا-سارس-2 لمعرفة الأشخاص الذين خالطوه أثناء الفترة الزمنية المذكورة أعلاه. وهناك طرق أخرى تتوقف على المكان لتحديد المخالطين، عن طريق مثلاً، قوائم العضوية أو الحضور الخاصة بالأماكن التي زارتها الحالة خلال الفترة المذكورة أعلاه، أو عن طريق الإشعارات العامة. كما طُورت تطبيقات تتبع القُرب الرقمية للمساعدة على تحديد المخالطين وإخطارهم عن طريق عمليات مؤتمتة. 

إخطار المخالطين: ينبغي الاتصال بكل مخالط تم تحديده للتأكد من أن تعريف المخالط ينطبق عليه. ويمكن إجراء ذلك من خلال السلطات الصحية و/أو تطبيقات تتبع القرب الرقمية. ويمكن أيضا تشجيع الحالات على إبلاغ مخالطيهم. ويتعيّن إعلام كل شخص تحدد بوصفه مخالطاً بشأن الهدف من تتبُّع المخالطين، والإجراءات المتّبعة (بما في ذلك كيفية حماية بياناته الشخصية) وكيفية الخضوع للحجر الصحي والمدة اللازمة له، والجهة التي يمكنه الاتصال بها للإبلاغ عن الشواغل أو طرح الأسئلة. وينبغي تقديم المزيد من المعلومات عن الأعراض التي ينبغي رصدها طوال فترة الحجر الصحي، والإجراء الذي ينبغي اتخاذه إذا جاء اختبار المخالط بنتيجة إيجابية أو شعر المخالط بالمرض. 

إدارة المخالطين ورصدهم: ينبغي تشجيع المخالطين ودعمهم خلال فترة الحجر الصحي. وتوصي المنظمة بأن تنتهي فترة الحجر الصحي بعد 14 يوماً من آخر مرة تعرض فيها للشخص المصاب بفيروس كورونا-سارس-2. ومع ذلك، فقد تختلف مدة الحجر الصحي من بلد إلى آخر. 

عمليات معالجة البيانات وتحليلها: تخزن المعلومات التي تُجمع من كل مخالط في قاعدة بيانات آمنة. وتختلف هذه العمليات من بلد إلى آخر. انظر السؤال "ما هي الاعتبارات التي تنبغي مراعاتها لحماية البيانات؟"

يُعرّف المخالط حالياً بأنه أي شخص خالط شخصاً مصاباً أو يحتمل أن يكون مصاباً بعدوى فيروس كورونا-سارس-2 مخالطة مباشرة أو مكث على بعد متر واحد منه لمدة 15 دقيقة على الأقل، عندما كان الشخص المصاب معدياً أو يحتمل أن يكون معدياً، حتى وإن كان الشخص المصاب بالعدوى لا تبدو عليه أي أعراض. وقد تضع سلطات الصحة العامة اعتبارات أخرى لتعريف المخالطين وفقاً لعمليات تقييم المخاطر المحلية.

وينبغي دعم المخالطين في الخضوع للحجر الصحي من أجل الحد من إمكانية تعريض الآخرين للعدوى إذا أصيبوا بالمرض. (يمكن الاطلاع على التعريف الكامل للمخالط هنا). 

يشير التتبع الرجعي للمخالطين إلى محاولة فهم كيف أصيبت الحالة بالعدوى، ويُعرف أيضاً باسم تقصي الحالة أو المصدر. وفي حين أن التتبع التقليدي للمخالطين يحدد الأشخاص الذين تعرضوا للحالات والذين قد يتحولون هم أنفسهم إلى حالات، فإن التتبع الرجعي للمخالطين أو تقصي المصدر ينظر في الماضي لتحديد الأماكن أو الأحداث التي قد يكون التعرض للفيروس قد حدث فيها. وقد يساعد ذلك سلطات الصحة العامة على تحديد المزيد من الحالات (مثل الحدث الذي قد تكون الحالة قد أصيبت فيه بالعدوى) وتحديد الظروف التي أدت إلى العدوى. ويمكن الاسترشاد بذلك في وضع تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية المحددة الأهداف للحد من العدد الإجمالي للحالات.

ينبغي إجراء تتبع شامل للمخالطين كلما اكتُشفت الحالات أو مجموعات الحالات (الحالات المرتبطة ببعضها البعض). وعندما يكون سريان المرض كثيفاً، قد تتجاوز الجهود اللازمة القدرة على تتبع المخالطين، ولذا فقد تركّز أنشطة تتبع المخالطين على المخالطين من أفراد الأسرة، والمخالطين من العاملين في الرعاية الصحية، والمخالطين في الأماكن المغلقة التي ترتفع فيها مستويات المخاطر (مثل المهاجع، والمؤسسات، ومرافق الإقامة الطويلة الأجل)، والمخالطين الأشد تعرضاً للإصابة بمرض كوفيد-19 الوخيم. 

ومن الأهمية بمكان استمرار تتبع المخالطين والحجر الصحي للمخالطين حتى عندما يتراجع عدد الحالات الجديدة، و/أو عندما تُخفف تدابير الصحة العامة أو التدابير الاجتماعية، لضمان استمرار تراجع انتقال العدوى.

يمكن أن تُستمد القوى العاملة اللازمة لتتبع المخالطين من العديد من الأماكن، بما في ذلك الأشخاص التابعون للحكومة المحلية، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والجامعات، والمتطوعون المجتمعيون. وفي الحالات المُثلى، ينبغي اختيار أفراد أفرقة تتبع المخالطين من المجتمع المحلي، وأن تتوافر لديهم المعارف العامة، ومهارات التواصل القوية، واتقان اللغة المحلية، وفهم السياق المحلي والثقافة السائدة.

وينبغي تزويدهم بالتدريب الكافي لضمان الكفاءة والدقة ومهارات التواصل الجيدة عند إجراء تقصي الحالات والمخالطين، ودمجهم في فريق الاستجابة لكوفيد-19 الأوسع نطاقاً.

وقد أعدت المنظمة وشركاؤها، عدداً من مواد التدريب، التي يمكن تكييفها لتناسب الاحتياجات المحلية. ويُتاح الوصول إلى العديد من هذه المواد من خلال منصة تبادل المعارف التابعة للشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها، ومن خلال منصة OpenWHO. وينبغي أن يشتمل التدريب على المعارف الأساسية عن انتقال الفيروس وتدابير الوقاية من المرض ومكافحته؛ وكيفية رصد العلامات والأعراض؛ والإجراءات التشغيلية الموحدة لتتبع المخالطين، بما في ذلك النصائح بشأن إجراء المقابلات والمبادئ الأخلاقية المتعلقة بالترصد في مجال الصحة العامة والحجر الصحي. وينبغي أيضاً، إحاطة القائمين على تتبع المخالطين علماً بحقوقهم، وبالأدوار والمسؤوليات المنوطة بهم، بما في ذلك الاعتبارات الخاصة بالصحة والسلامة المهنية.

ومن الأهمية بمكان أن تتولى سلطات الصحة العامة تدريب القوى العاملة المعنية بتتبع المخالطين عندما تكون مستويات انتقال المرض منخفضة أو منعدمة، وأن تحدد مسبقاً السبل التي ستتبعها لتتمكن من زيادة حجم القوى العاملة المدربة على تتبع المخالطين، إذا زاد سريان العدوى.

احصائيات كوفيد19

الحالات المسجلة اخر تحديث: منذ 3 أيام

الوفيات

المتعافون

جميع التحديثات الرسمية تصدر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، كما تصدر البيانات الطبية التفصيلية من وزارة الصحة الفلسطينية